في كاريكاتير معبر للرسامة دينا عبدالجواد، تتجسد مأساة "الأمل تحت القصف". تجلس طفلة وطفل مكلومان بجوار قبر، ممسكين بأغصان زيتون صغيرة كرمز للأمل، بينما تتوسطهما حمامة بيضاء تحمل غصن زيتون كبير وتنظر بحزن نحو مدينة مدمرة يحترق أفقها. في السماء، يسقط صاروخ أسود ضخم نحو الأنقاض، في تباين صارخ بين السعي للسلام والدمار المستمر.