يجسد الرسام الكوبي خوسيه ألبرتو رودريغيز أفيلا مفارقة سياسية حادة؛ حيث يحول قبعة ترامب الشهيرة بشعارها "اجعل أمريكا عظيمة مجدداً" إلى قفص خشبي يحبس حمامة السلام بغصن زيتونها. يعري العمل صحفياً زيف الوعود السياسية، مؤكداً أن صعود القومية الشعبوية يعزل قيم السلام ويقيد الحريات العالمية خلف قضبان الشعارات البراقة.