أعلنت المملكة المتحدة أنها ستشارك في مهمة متعددة الجنسيات تهدف إلى تعزيز الأمن في مضيق هرمز من خلال نشر مسيرات وطائرات مقاتلة وسفينة حربية. وتأتي هذه الخطوة في إطار ترتيبات دفاعية دولية لضمان حماية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية.
وأوضحت لندن أن مساهمتها تشمل معدات ذاتية التشغيل مخصصة لكشف الألغام إضافة إلى طائرات تايفون المقاتلة والسفينة الحربية دراجون. كما خصصت الحكومة البريطانية تمويلا جديدا بقيمة مئة وخمسة عشر مليون جنيه إسترليني لدعم أنظمة المسيرات المضادة للألغام وتعزيز قدرات التصدي للطائرات المسيرة.
وقال وزير الدفاع البريطاني إن هذه المهمة ستكون دفاعية وتتم بالتعاون مع الحلفاء وستتسم بالمصداقية والاستقلالية في إطار حماية الأمن البحري وضمان حرية الملاحة في المنطقة.