تفاقمت الأزمة داخل الحكومة البريطانية بعد إعلان استقالة وزيرة الحماية جيس فيليبس من منصبها، لتكون ثاني وزيرة تغادر الحكومة خلال فترة قصيرة، في ظل تصاعد الغضب داخل حزب العمال الحاكم والضغوط المتزايدة على رئيس الوزراء كير ستارمر.
وجاءت الاستقالة عقب خسائر انتخابية كبيرة لحزب العمال في الانتخابات المحلية، حيث فقد الحزب آلاف المقاعد وتراجع نفوذه في عدد من المجالس المحلية، ما فتح الباب أمام انتقادات حادة لقيادة ستارمر، الذي تمسك بالبقاء في منصبه رغم دعوات متزايدة للاستقالة من داخل حزبه.
وأكدت الوزيرة المستقيلة في رسالتها أن استمرارها في المنصب لم يعد ممكناً في ظل القيادة الحالية، مشيرة إلى وجود خلافات عميقة حول نهج الحكومة في عدد من الملفات، فيما اعتبر مراقبون أن الاستقالات المتتالية تعكس أزمة سياسية متصاعدة تهدد استقرار الحكومة البريطانية وتضع مستقبل قيادة حزب العمال تحت ضغوط غير مسبوقة.