أكدت ندوة سياسية نُظمت في العاصمة عدن أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة الجنوبية في مسيرة النضال الوطني والعمل المجتمعي والسياسي، مشددة على ضرورة تعزيز حضورها في مواقع صنع القرار خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت الندوة، التي نظمتها إدارة المرأة والطفل في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالعاصمة عدن، بالتزامن مع إحياء ذكرى تأسيس المجلس، تحت عنوان: “المرأة الجنوبية.. عهد يتجدد ونضال مستمر”، وسط حضور سياسي وتنظيمي ونسوي واسع.
وشارك في الفعالية عدد من القيادات السياسية والتنظيمية والشخصيات المجتمعية، بينهم القائم بأعمال رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في العاصمة عدن الأستاذ خالد الزامكي، ورئيس الهيئة السياسية بالأمانة العامة الأستاذ شكري باعلي، ورئيس هيئة المرأة المحامية نيران سوقي، إلى جانب قيادات نسوية وناشطات في الشأن المجتمعي والسياسي.
وفي افتتاح الندوة، أكد خالد الزامكي أن المرأة الجنوبية كانت شريكاً أساسياً في مختلف مراحل النضال الوطني، وأسهمت بفاعلية في العمل السياسي والمجتمعي منذ انطلاق الحراك الجنوبي وحتى اليوم، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مشاركتها وتمكينها في مختلف مؤسسات العمل الوطني.
من جانبه، استعرض شكري باعلي المسيرة النضالية للمرأة الجنوبية، موضحاً أنها لعبت دوراً بارزاً في نقل صوت القضية الجنوبية إلى المحافل المختلفة، وأسهمت في دعم الحراك الشعبي والسياسي والإعلامي على مدى السنوات الماضية.
بدورها، أكدت المحامية نيران سوقي أن المرأة الجنوبية حققت حضوراً لافتاً داخل المؤسسات والهيئات القيادية، مشيرة إلى أن تمكين المرأة يمثل أحد المرتكزات الأساسية للمشروع الوطني الجنوبي، بما يعزز دورها السياسي والاجتماعي.
كما تناولت المحامية نعيمة باوزير جهود إدارة المرأة والطفل في دعم البرامج التوعوية والتأهيلية الهادفة إلى رفع مستوى مشاركة المرأة الجنوبية في مختلف المجالات السياسية والمجتمعية.
وشهدت الندوة عدداً من المداخلات والنقاشات التي ركزت على تاريخ المرأة الجنوبية ودورها في مسيرة التحرير والبناء الوطني، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على المكتسبات التي حققتها المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مواقع العمل الوطني خلال المرحلة القادمة.