عقدت اللجنة التحضيرية لقمة شباب الضالع، صباح اليوم الثلاثاء، اللقاء التشاوري السابع لشباب منطقة حجر والقرى المجاورة، وذلك في مدرسة سناح بمنطقة حجر، بمشاركة واسعة من الشخصيات الاجتماعية والتربوية واللجان المجتمعية والناشطين والشباب، ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي تنفذها اللجنة في مختلف مديريات ومناطق محافظة الضالع.
وفي افتتاح اللقاء، أكد عضو اللجنة التحضيرية محسن الحيدري أن انعقاد اللقاء يأتي في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها منطقة حجر نتيجة قربها من مناطق الصراع، وما ترتب على ذلك من تراجع في مستوى الخدمات وحرمان المنطقة من العديد من المشاريع التنموية الأساسية.
وأوضح الحيدري أن هذه اللقاءات تهدف إلى تعزيز صوت الشباب وإيصال احتياجات المجتمع إلى الجهات المعنية والمانحين، إلى جانب بناء شراكة مجتمعية فاعلة تسهم في تحسين واقع التنمية والخدمات، مشيراً إلى أن اللجنة تولي منطقة حجر اهتماماً خاصاً نظراً لحجم احتياجاتها والتحديات التي تواجهها.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة التحضيرية لقمة شباب الضالع، مروان الشاعري، أن منطقة حجر تمثل نموذجاً للصمود والثبات، مشدداً على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في وعي الشباب وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والبناء.
وأشار الشاعري إلى أن اللقاءات التشاورية تمثل مساحة لإعادة ترتيب الأولويات وصياغة رؤية شبابية أكثر وعياً وفاعلية، مؤكداً أن المجتمعات التي تمنح الشباب فرصة المشاركة قادرة على صناعة مستقبل أفضل.
وخلال اللقاء، قدّم الإعلامي فؤاد جباري مداخلة تناول فيها واقع منطقة حجر وما تمتلكه من طاقات بشرية وكفاءات مؤهلة، مؤكداً أهمية توفير البيئة المناسبة لتمكين الشباب من الإسهام في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة.
كما استعرض جباري الجهود المجتمعية المتعلقة بالمطالبة بإنشاء كيان إداري لمنطقة حجر، داعياً إلى استكمال هذا المسار عبر الأطر القانونية والمؤسسية، ومؤكداً أن الشباب يمثلون قوة فاعلة ومحركاً رئيسياً للتغيير متى ما توفرت لهم أدوات التنظيم والعمل المؤسسي.
وشهد اللقاء عدداً من المداخلات والنقاشات، حيث أشاد عضو اللجنة التحضيرية عبدالفتاح الجعبي بشباب منطقة حجر، واصفاً إياهم بأنهم نموذج للكفاءة والقدرة على صناعة التميز، داعياً إلى تقديم مبادرات ورؤى تسهم في إنجاح قمة شباب الضالع.
وفي الجانب الفني، استعرض محمد وهيب المسودة الخاصة باللقاء التحضيري، موضحاً الأهداف والمحاور وآليات جمع الملاحظات والرؤى من المشاركين، فيما فُتح باب النقاش أمام الشباب والناشطين لطرح أبرز القضايا المرتبطة بالخدمات والتنمية واحتياجات المنطقة.
واختُتم اللقاء بتوزيع استمارات تقييم وملاحظات على المشاركين بهدف جمع البيانات وصياغة رؤية شبابية شاملة تعكس احتياجات مختلف مناطق محافظة الضالع، وسط تأكيد المشاركين أهمية استمرار اللقاءات التشاورية وتعزيز دور الشباب كشركاء أساسيين في التنمية وصناعة المستقبل.