أفادت وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة “معاريف”، بأن الجيش الإسرائيلي شهد حالة استنفار مساء يوم الاثنين، عقب تطورات ميدانية على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، تخللتها مواجهات جوية وعمليات اعتراض صاروخية.
وذكرت التقارير أن طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت تنفذ مهام فوق جنوب لبنان، قبل أن يتم رصد إطلاق صاروخ أرض–جو باتجاهها، ما دفع منظومة الدفاع الجوي إلى إطلاق صاروخ اعتراضي داخل الأجواء الإسرائيلية للتعامل مع التهديد.
وبحسب “معاريف”، أدت هذه التطورات إلى تفعيل صفارات الإنذار في منطقة “نفي يام” قرب عتليت، وهي منطقة حساسة تضم مواقع استراتيجية من بينها منشآت بحرية وقاعدة عسكرية.
في سياق متصل، أشار الجيش الإسرائيلي في بيان له إلى أن الاعتراض جاء أثناء نشاط جوي في الجنوب اللبناني، مؤكداً عدم تسجيل إصابات أو أضرار في صفوف القوات.
كما تحدثت التقارير عن إصابة ثلاثة جنود من لواء “جولاني” خلال هجوم بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان، حيث جرى إخلاؤهم بواسطة مروحيات عسكرية، قبل أن تتعرض إحدى عمليات الإخلاء لخلل تقني مفاجئ أثناء المهمة، ما أدى إلى تعطّل مؤقت لإحدى المروحيات وفق الرواية الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الميداني على الحدود اللبنانية، واستمرار تبادل العمليات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.