آخر تحديث :الثلاثاء-12 مايو 2026-12:25ص
عربي ودولي


بريطانيا وفرنسا تقودان تحركاً دفاعياً دولياً لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران

بريطانيا وفرنسا تقودان تحركاً دفاعياً دولياً لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران
الإثنين - 11 مايو 2026 - 10:40 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أعلنت الحكومة البريطانية أن لندن وباريس ستستضيفان، يوم الثلاثاء، اجتماعاً دفاعياً دولياً بمشاركة أكثر من 40 دولة، لبحث سبل تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات مع إيران حول حرية حركة الشحن البحري في الممر الاستراتيجي.

ويأتي الاجتماع الذي يقوده وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاترين فوتران ضمن مساعٍ دولية لتحويل التهدئة الهشة في المنطقة إلى إطار أمني جماعي يهدف إلى حماية خطوط التجارة العالمية وضمان انسيابية الملاحة البحرية.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن الاجتماع، الذي سيعقد عبر الاتصال المرئي، يمثل أول لقاء وزاري ضمن ما وصف بالمهمة متعددة الجنسيات، ويأتي استكمالاً لمشاورات عسكرية سابقة جرت في لندن خلال أبريل بين مخططين عسكريين من الدول المشاركة لوضع تصورات عملية لآلية التحرك البحري.

وفي المقابل، أصدرت إيران تحذيرات شديدة اللهجة لكل من بريطانيا وفرنسا، مهددة بالرد على أي وجود عسكري غربي قرب مضيق هرمز، معتبرة أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لسيادتها وقد يقابل بإجراءات عسكرية فورية، في ظل حساسيات متزايدة حول أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وقال وزير الدفاع البريطاني إن الهدف من التحرك هو تحويل التفاهمات السياسية إلى خطط عسكرية قابلة للتنفيذ بما يعزز الثقة في أمن الملاحة الدولية، مشيراً إلى أن حماية المضيق تعد أولوية استراتيجية للاقتصاد العالمي.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تحركات بحرية فرنسية وبريطانية في الشرق الأوسط، حيث عززت باريس وجودها البحري عبر نشر حاملة الطائرات النووية «شارل ديغول»، فيما أعلنت لندن نشر المدمرة «إتش إم إس دراغون» ضمن ما وصفته بـ«التمركز الوقائي» استعداداً لأي مهمة دولية محتملة لحماية الممرات البحرية الحيوية.