بدأت السلطات الصحية الإسبانية عملية إجلاء أكثر من 140 راكباً من سفينة سياحية راسية قرب جزيرة تينيريفي، بعد تسجيل إصابات ووفيات بفيروس “هانتا”، في حادثة استنفرت فرق الطوارئ الصحية والأمنية، وسط إجراءات احترازية مشددة تشمل الفحص والعزل التدريجي للركاب حسب الجنسيات.
وأفادت وزارة الصحة الإسبانية أن عملية الإجلاء تتم على مراحل، تبدأ بالمواطنين الإسبان ثم تنتقل إلى جنسيات أوروبية وأخرى، مع نقل الركاب بوسائل خاصة إلى المطارات دون اختلاط، فيما يخضع جميع المغادرين لفحوصات طبية دقيقة، بينما سيتم تعقيم السفينة لاحقاً في هولندا.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن إجمالي الحالات المرتبطة بالتفشي بلغ 8 إصابات مؤكدة، بينها 3 وفيات، مشيرة إلى أن جميع الحالات مرتبطة بالسفينة، وأن الخطر العام على الصحة العالمية لا يزال “منخفضاً”، مؤكدة أن الفيروس لا يُعد جائحة.
ويخضع الركاب المتبقون على متن السفينة، إلى جانب الطاقم، للمراقبة الطبية، بينما صنّفت الوكالة الأوروبية لمكافحة الأمراض جميع الركاب كمخالطين عاليي الخطورة، في إطار إجراءات احترازية تمنع انتقال العدوى وتحد من أي انتشار محتمل للفيروس عند عودة المسافرين إلى بلدانهم.