أفادت وكالة وكالة أنباء الطلبة الإيرانية وبيانات تتبع السفن عبر الأقمار الصناعية، بأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "الخريطيات" تمكنت من عبور مضيق هرمز بنجاح، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء التصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب المعلومات، فقد غادرت الناقلة ميناء رأس لفان في دولة قطر بعد تحميل شحنتها، قبل أن تمر عبر مضيق هرمز وتتجه إلى بحر عُمان، وهي في طريقها نحو ميناء قاسم في باكستان ضمن اتفاق شحن بين الجانبين.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة التي تديرها شركة قطر للشحن البحري وترفع علم جزر مارشال، تُعد جزءًا من ترتيبات تجارية مرتبطة باتفاق حكومي بين قطر وباكستان لنقل الغاز الطبيعي المسال.
ونقلت وكالة بلومبيرغ أن طهران وافقت على مرور الناقلة كخطوة وُصفت بأنها “إجراء لبناء الثقة” مع كل من الدوحة وإسلام آباد، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوترات في الممر الملاحي الحيوي.
في المقابل، أشارت تقارير إلى أن باكستان تجري محادثات مع إيران لضمان استمرار مرور عدد محدود من ناقلات الغاز، وسط مساعٍ لتجنب أي اضطراب إضافي في أسواق الطاقة.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز، والتي أثرت على حركة الشحن الإقليمي، حيث أفادت تقارير سابقة بتعثر عدة محاولات لمرور ناقلات غاز قطرية، من بينها تحويل مسار سفن كانت متجهة نحو المضيق في فترات سابقة.
وتُعد قطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال عالميًا، وقد انعكست حالة التوتر في المنطقة على أسواق الطاقة، مع تقلبات ملحوظة في أسعار الغاز خلال الفترة الماضية.