نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، وجود أي نية لدى بلاده لنشر سفن حربية في مضيق هرمز، مؤكداً أن الجهود تتركز على تأمين حرية الملاحة ضمن تنسيق دولي يشمل أطرافاً إقليمية، من بينها إيران.
وأوضح ماكرون، في تصريحات أدلى بها خلال زيارة إلى نيروبي، أن باريس "لم تفكر مطلقاً في نشر سفن حربية" في المنطقة، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو منع التصعيد وضمان أمن الممرات البحرية، في أعقاب إعلان مشترك بين باريس ولندن أثار ردود فعل غاضبة من طهران.
ويأتي هذا الموقف وسط تحذيرات إيرانية سابقة من "رد حاسم" على أي تحركات عسكرية غربية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالمياً.
وفي سياق متصل، تطرق الرئيس الفرنسي إلى العلاقات مع الجزائر، معبّراً عن أمله في استئناف الحوار بين البلدين، ومشيراً إلى زيارة مرتقبة لوزيرة الخارجية أليس روفو. وقال ماكرون إن بلاده تسعى إلى "علاقة سلمية وبنّاءة تقوم على الاحترام المتبادل ومعالجة القضايا العالقة"، منتقداً في الوقت نفسه ما وصفه بـ"التجاذبات الداخلية الضارة" التي تؤثر على مسار العلاقات الثنائية.