أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن القارة الأوروبية حريصة على الحفاظ على تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رغم تباين المواقف مع الولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران.
تصريحات حول وحدة الحلف
وخلال مؤتمر صحفي مشترك في ستوكهولم مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، شدد ميرتس على أن “وحدة الناتو قائمة”، موضحًا أن قوة الحلف لا تُقاس بعدد القوات فقط، بل بالأهداف المشتركة التي تجمع الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في وجود “شطر أوروبي قوي” داخل الحلف، معتبرًا أن ذلك يعزز توازن القوى داخل الناتو ويخدم الأمن الجماعي.
خلافات حول الحرب على إيران
واعترف ميرتس بوجود تباينات في المواقف بين ضفتي الأطلسي بشأن الحرب على إيران، لكنه أكد أن الهدف المشترك يتمثل في إنهاء الصراع ومنع طهران من امتلاك أسلحة نووية، في إشارة إلى استمرار التنسيق رغم الخلافات السياسية.
سياق التوترات الأطلسية
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وأوروبا، بعد انتقادات وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للدول الأوروبية بشأن الإنفاق الدفاعي، إضافة إلى قرارات أمريكية شملت سحب نحو 5000 جندي من ألمانيا وإلغاء نشر صواريخ “توماهوك”، ردًا على مواقف أوروبية معارضة للتدخل العسكري في إيران.
دعم سياسي في السويد
وتُعد زيارة ميرتس إلى السويد خطوة ذات بعد سياسي، إذ ينظر إليها على أنها دعم مباشر لحملة رئيس الوزراء أولف كريسترسون قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 13 سبتمبر، في وقت يسعى فيه الأخير لتعزيز موقعه السياسي داخليًا وأوروبيًا.