في تطور لافت يعكس تشددًا أمريكيًا متزايدًا، وضع دونالد ترامب شرطًا جديدًا لأي اتفاق نووي محتمل مع إيران، يتمثل في نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، كجزء أساسي من ترتيبات التسوية المرتقبة.
وفي مقابلة مع PBS، أكد ترامب أن اليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه طهران “سيتجه إلى الولايات المتحدة”، مشددًا على أن هذا الإجراء ضروري لضمان الحد من المخاطر المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشار إلى أن أي اتفاق يجب أن يتضمن التزامًا إيرانيًا طويل الأمد بالتخلي عن استخدام البنية التحتية لتخصيب المواد النووية، في خطوة تهدف إلى تقييد القدرات النووية الإيرانية بشكل جذري ومستدام.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تقدم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، حيث أفاد موقع أكسيوس بأن الطرفين يقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم مختصرة، قد تمهّد لخفض التصعيد وفتح باب مفاوضات أوسع حول الملفات النووية العالقة.
وبحسب مصادر مطلعة، ينتظر البيت الأبيض ردًا إيرانيًا على المقترحات المطروحة خلال 48 ساعة، في ظل وصول الجانبين إلى مرحلة توصف بأنها الأقرب لتحقيق اختراق منذ بدء التوترات الأخيرة.
وتعكس هذه التطورات مزيجًا من التصعيد السياسي والتقدم الدبلوماسي، حيث تتقاطع الشروط الصارمة مع مساعٍ متواصلة لصياغة اتفاق مرحلي قد يشكل أساسًا لتسوية أشمل في المستقبل.