قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي إن التعامل مع آثار حرب إيران سيحتاج من ثلاثة إلى أربعة أشهر على الأقل حتى في حال انتهاء الحرب اليوم
وأضافت أن الاقتصاد العالمي قد يواجه ارتفاعا في معدلات التضخم إلى جانب نتائج أكثر خطورة إذا امتدت الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027
وأشارت إلى ضرورة أن تتجنب البنوك المركزية التسرع في تعديل أسعار الفائدة في ظل حالة عدم الاستقرار العالمية
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترا متصاعدا بسبب الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وما تبعها من وقف إطلاق نار هش ومفاوضات لم تحقق اتفاقا نهائيا