يجسد الكاريكاتير القمع الممنهج ضد حرية التعبير، حيث تظهر القبضة الأمنية وهي تكبل قلماً عملاقاً بالحبال، محولةً أداة التنوير إلى ضحية نازفة بالحبر. يعكس المشهد الصراع الوجودي بين عسكرة الفكر وحرية القلم، محذراً من محاولات تكميم الأفواه واغتيال الحقيقة في مهدها.
الكاريكاتير للرسام ياسر أحمد