بقلم/سماح وهب
يُعد الفنان وهب المسلماني أحد أبرز الأصوات الفنية في محافظة محافظة أبين، حيث بدأت رحلته الفنية عام 1974م من الأنشطة المدرسية والندوات الثقافية، قبل أن ينتقل بين عدد من الفرق الفنية والمسرحية التي أسهمت في صقل موهبته، من بينها فرقة الاتحاد الوطني والندوة الشعبية والمركز الثقافي بخنفر، وصولاً إلى فرقة العمال النقابية، في مسيرة مبكرة شكلت انطلاقة حضوره الفني.
ومع توحيد النشاط الفني في المحافظة تحت مظلة مكتب الثقافة، برز المسلماني كأحد الوجوه البارزة في الفعاليات الرسمية والوطنية، مقدماً حضوراً لافتاً في مختلف المحافظات، جامعاً بين الغناء والعزف والتلحين، ليصبح اسمه جزءاً من ذاكرة الأغنية اليمنية، إلى جانب مشاركته في السجل الإذاعي والتلفزيوني، ما عزز مكانته كفنان شامل يمتلك أدواته الإبداعية المتكاملة.
وعلى امتداد مسيرته، جمع المسلماني بين الفن والعمل العام، حيث تولى مواقع إدارية ونقابية عدة، إلى جانب أدواره في العمل الثقافي، متنقلاً بين خدمة الفن والمجتمع، ليواصل اليوم حضوره الفني رغم التقاعد الوظيفي، محافظاً على صوته وإبداعه في المهرجانات والفعاليات، بوصفه أحد الأصوات التي شكّلت وجدان الأغنية في أبين واليمن.