سخر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، من التصريحات المتعلقة بإمكانية فرض حصار أمريكي شامل على إيران، مشيرًا إلى اتساع مساحة البلاد وتعقيداتها الجغرافية التي تجعل من مثل هذا الخيار غير قابل للتطبيق عمليًا.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، وجّه قاليباف حديثه إلى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، متناولًا الطابع الجغرافي الواسع لإيران، ومحولًا وحدات القياس من الكيلومترات إلى الأميال في سياق ساخر موجه للجانب الأمريكي.
وأضاف قاليباف في تعليقه أن “حظًا سعيدًا” سيكون مطلوبًا لتنفيذ أي حصار على دولة تمتد بهذه الحدود الجغرافية الواسعة، في إشارة إلى صعوبة التحكم بها عسكريًا أو لوجستيًا.
وتُعد إيران من الدول الكبيرة جغرافيًا، إذ تبلغ مساحتها نحو 1,648,195 كيلومترًا مربعًا (حوالي 636 ألف ميل مربع)، ما يجعلها في المرتبة السابعة عشرة عالميًا من حيث المساحة. كما تطل شمالًا على بحر قزوين المغلق، الذي تشترك فيه مع عدد محدود من الدول.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاشات في واشنطن حول خيارات الضغط الاقتصادي والبحري، في حين يرى عدد من الخبراء العسكريين أن فرض حصار شامل على دولة بهذا الحجم والتضاريس المعقدة يمثل تحديًا لوجستيًا كبيرًا وصعب التنفيذ.