أكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن القوات الروسية ستواصل وجودها العسكري في جمهورية مالي، بهدف دعم الحكومة هناك في مواجهة الجماعات المسلحة التي تنشط في البلاد، وذلك في إطار ما تصفه موسكو بجهود مكافحة “التطرف والإرهاب”.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات صحفية، إن بقاء القوات الروسية في مالي يأتي استجابة لطلب رسمي من الحكومة المالية، مشيراً إلى أن موسكو ستواصل تقديم الدعم الأمني والعسكري للسلطات الحالية في البلاد.
وأضاف بيسكوف أن الدور الروسي يتركز على مساندة الحكومة في مواجهة الجماعات المسلحة في المنطقة، مؤكداً استمرار العمليات التي تستهدف ما وصفه بـ”الأنشطة المتطرفة”.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الأمنية في مالي، وتزايد الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة في مناطق عدة من البلاد، وسط تحولات ملحوظة في المشهد الأمني هناك خلال الفترة الأخيرة.