أعلن المدير العام لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، أن الوكالة أجرت مباحثات مع روسيا ودول أخرى لبحث إمكانية نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران، في خطوة تهدف إلى تقليص المخاطر المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأوضح غروسي، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، أن هذه العملية “معقدة للغاية” وتتطلب توافقاً سياسياً على أعلى المستويات، دون الخوض في تفاصيل إضافية، مؤكداً أهمية إخراج هذه المواد من داخل إيران.
وأشار إلى أن معظم اليورانيوم المخصب لا يزال موجوداً في مجمع أصفهان النووي، الذي تعرّض لضربات خلال حرب استمرت 12 يوماً في العام الماضي، إضافة إلى أحداث مماثلة هذا العام. ولفت إلى أن المادة كانت موجودة في الموقع منذ يونيو 2025، عقب عمليات تفتيش أجرتها الوكالة، وما تزال هناك حتى الآن، مع استمرار الجهود لجمع مزيد من المعلومات.
كما أكد المدير العام رغبة الوكالة في تفتيش منشأتي نطنز وفوردو النوويتين، حيث يُعتقد بوجود كميات إضافية من المواد النووية.
ووفقاً لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة يمكن رفعها إلى 90%، المستوى اللازم للاستخدامات العسكرية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 200 كيلوغرام من هذه الكمية مخزنة داخل أنفاق مجمع أصفهان.
المصدر: وكالة أسوشيتد برس