كشف مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق مارك كيميت أن القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعمل على استقدام تعزيزات عسكرية إضافية بهدف تحويل الإجراءات المفروضة حول مضيق هرمز والموانئ الإيرانية إلى استراتيجية ضغط ممتدة الأمد، تضمن ما وصفه بـ"تفوق ميداني كبير" في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة العالمية.
وأوضح كيميت في تصريحاته أن الهدف من هذا التحرك يتمثل في ممارسة ضغط مستمر على إيران دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، من خلال تعزيز السيطرة على قواعد الاشتباك البحرية وتوسيع نطاق الانتشار العسكري في المنطقة بما يحد من قدرة طهران على المناورة البحرية.
وفي السياق ذاته، أشارت تصريحات متداولة إلى أن الإجراءات الأمريكية في منطقة الخليج ترافقت مع تشديدات على الملاحة المرتبطة بإيران منذ 12 أبريل، وسط حديث عن خسائر اقتصادية كبيرة وتراجع في حركة السفن، بينما سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن فرض "سيطرة كاملة" في المنطقة، وهي معطيات لم يتسنّ التحقق منها بشكل مستقل من مصادر رسمية.