أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأربعاء، أن بلاده تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة لوقف الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مساعي التهدئة وإحلال السلام لا تزال جارية.
وأوضح شريف، خلال اجتماع مجلس الوزراء، أن قائد الجيش عاصم منير، إلى جانب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، قادوا تحركات نشطة أسهمت في تمديد وقف إطلاق النار، الذي لا يزال سارياً حتى الآن.
وأشار إلى أن باكستان لعبت دوراً محورياً في تسهيل محادثات مطولة بين الولايات المتحدة وإيران استمرت نحو 21 ساعة، ما ساهم في تعزيز فرص التهدئة وتمديد الهدنة.
وفي سياق متصل، لفت شريف إلى استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث جرى بحث تطورات الأزمة وسبل احتوائها عبر قنوات دبلوماسية مكثفة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تداعيات اقتصادية متزايدة للحرب، أبرزها الارتفاع الحاد في أسعار النفط، ما يفرض ضغوطاً إضافية على الاقتصاد الباكستاني نتيجة ارتفاع فاتورة الواردات.
من جهة أخرى، تترقب إسلام آباد مقترحاً إيرانياً معدلاً لإنهاء الحرب خلال الأيام المقبلة، وسط مؤشرات على استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد صيغة توافقية، خاصة بعد تحفظات أبدتها إدارة دونالد ترمب على المقترح السابق.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن أي تقدم في مسار التهدئة سيعتمد على مدى استجابة طهران لتقديم مقترح جديد يلبي متطلبات الأطراف الدولية ويمهد لعودة الاستقرار في المنطقة.