أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن المفاوضات الجارية مع كل من إيران ولبنان تواجه "تعقيدات كبيرة"، مشيرًا إلى أن الطرفين يواصلان التمسك بمواقعهما ورفض تقديم تنازلات تتعلق بملفات الدفاع.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، أوضح هيغسيث أن التحدي لا يقتصر على الخصوم الخارجيين فحسب، بل يمتد أيضًا إلى الانقسامات الداخلية في الخطاب السياسي داخل الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يؤثر على إدارة الملفات الدفاعية.
وأضاف أن ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية ستعزز قدرات الجيش، واصفًا إياه بأنه "الأقوى والأكثر كفاءة"، بما يتيح له التعامل مع التهديدات المتصاعدة على عدة جبهات حول العالم.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه مستشاريه للاستعداد لفرض حصار بحري طويل الأمد على إيران، بهدف تشديد الضغوط الاقتصادية والسياسية، خاصة في ما يتعلق بصادرات النفط والموانئ الحيوية.
وبحسب التقرير، جاء هذا التوجه عقب اجتماعات أمنية في البيت الأبيض، وفي ظل رفض مقترحات إيرانية لحل تدريجي للأزمة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل ملف البرنامج النووي.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد أشارت صحيفة يديعوت أحرنوت إلى أن المواجهات في جنوب لبنان شهدت تطورات لافتة، حيث باتت حزب الله تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة منخفضة الكلفة، ما غيّر من طبيعة العمليات الميدانية وأدخل أساليب قتالية أكثر مرونة وأقل تكلفة في الصراع.