آخر تحديث :الأربعاء-29 أبريل 2026-08:50ص
عربي ودولي


ترمب يدرس حصاراً بحرياً مطولاً على إيران كبديل “أقل تصعيداً” من المواجهة العسكرية

ترمب يدرس حصاراً بحرياً مطولاً على إيران كبديل “أقل تصعيداً” من المواجهة العسكرية
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - 08:50 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات /متابعات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجّه مساعديه للاستعداد لفرض حصار بحري طويل الأمد على الموانئ الإيرانية، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على إيران، مع دخول الحرب بين الجانبين شهرها الثالث.

وبحسب التقرير، ناقش ترمب خلال اجتماعات مع كبار مستشاريه خيار اعتراض السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها، بهدف تقليص عائدات النفط، معتبراً هذا المسار “أقل خطورة” مقارنة بالعودة إلى العمليات العسكرية الواسعة أو الانسحاب الكامل من النزاع.

ويشير هذا التوجه إلى احتمال دخول الصراع مرحلة “جمود”، تتراجع فيها وتيرة المواجهات المباشرة دون التوصل إلى تسوية نهائية، في ظل استمرار التوتر حول الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، أفادت تقارير بأن طهران طلبت تخفيف الحصار البحري بالتزامن مع أي مفاوضات محتملة، وسط حديث عن استعدادها لقبول اتفاق مؤقت يعيد فتح المضيق مقابل تخفيف القيود الأميركية، مع تأجيل الملفات الأكثر تعقيداً، وعلى رأسها البرنامج النووي.

غير أن ترمب رفض المقترح الإيراني، معتبراً أنه لا يعكس “نية تفاوضية جدية”، في وقت يترقب فيه الوسطاء، بينهم أطراف في باكستان، طرحاً معدلاً قد يسهم في كسر الجمود خلال الأيام المقبلة.

ويأتي ذلك بينما لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، يشهد اضطراباً حاداً، ما يفاقم المخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة النطاق على الأسواق العالمية.