أعلنت مصادر أفغانية مقتل سبعة أشخاص وإصابة 85 آخرين، جراء قذائف هاون وصواريخ أُطلقت من الأراضي الباكستانية واستهدفت مناطق سكنية وجامعة في شمال شرق أفغانستان، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
وذكرت تقارير محلية أن الضربات التي وقعت يوم الاثنين شملت إقليم كونار، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 70 آخرين، بينهم أطفال، جراء قصف صاروخي استهدف مناطق مدنية.
ويُعد هذا التصعيد أول حادث عنيف في المنطقة منذ محادثات السلام التي استضافتها الصين بين الجانبين في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان خلال الأشهر الماضية، والتي شهدت مواجهات دامية أسفرت عن مئات القتلى منذ أواخر فبراير، بعد تبادل هجمات عبر الحدود بين الطرفين.
وكانت إسلام آباد قد أعلنت في وقت سابق الدخول في حالة “حرب مفتوحة” مع أفغانستان، في تصعيد أثار مخاوف دولية من توسع نطاق الصراع في المنطقة.
في المقابل، نفت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية صحة الاتهامات المتعلقة باستهداف جامعة أو مناطق مدنية، ووصفتها بأنها “ادعاءات غير صحيحة”.
وتتهم باكستان السلطات الأفغانية بإيواء مسلحين من حركة طالبان باكستان الذين ينفذون هجمات داخل أراضيها، بينما تنفي كابل تلك الاتهامات وتؤكد عدم دعمها لأي جماعات مسلحة خارج حدودها.
ويأتي هذا التصعيد رغم جهود وساطة إقليمية ودولية شاركت فيها إلى جانب الصين كل من تركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ما يعكس هشاشة مسار التهدئة بين البلدين.