حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تصاعد مخاطر سباق التسلح النووي وتراجع فعالية آليات الرقابة الدولية، مؤكدًا أن العالم يواجه مرحلة شديدة الخطورة تهدد منظومة الأمن الدولي
جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي، حيث أشار غوتيريش إلى أن الضوابط الدولية التي استمرت لعقود تشهد تآكلًا ملحوظًا في ظل استمرار بعض الدول في تطوير وتحديث ترساناتها النووية وعودة مظاهر التجارب المرتبطة بها
وشدد على أن أي مواجهة نووية ستكون كارثية بلا منتصر، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل نحو القضاء الكامل على هذه الأسلحة التي وصفها بالمرعبة
وطالب غوتيريش الدول الأطراف في معاهدة عدم الانتشار النووي، التي تضم غالبية دول العالم منذ دخولها حيز التنفيذ عام 1970، بضرورة تجديد الالتزام بها وتعزيز التعاون الدولي من أجل بناء عالم خالٍ من الأسلحة النووية باعتباره ضرورة أخلاقية وأمنية
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا وعودة الحديث عن سباق تسلح جديد يثير مخاوف من عودة أجواء الحرب الباردة، ما يجعل المؤتمر الحالي محطة حاسمة في مستقبل جهود منع الانتشار النووي