نفذت سلطات ولاية فلوريدا الأمريكية، الثلاثاء، حكم الإعدام بحق السجين تشادويك سكوت ويلاسي (58 عاماً)، بعد إدانته بقتل جارته حرقاً في عام 1990، في خامس عملية إعدام تشهدها الولاية منذ مطلع العام، والتاسعة على مستوى الولايات المتحدة منذ يناير.
وتم تنفيذ الحكم عبر الحقن المميتة باستخدام مزيج من مخدر ومرخٍ عضلي وأسيتات البوتاسيوم، حيث أُعلن عن وفاته عند الساعة 6:15 مساءً بالتوقيت المحلي، بعد أن رفضت المحاكم الفيدرالية والعليا جميع الطعون المقدمة في اللحظات الأخيرة.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى 5 سبتمبر 1990، عندما اقتحم ويلاسي منزل جارته مارليس ساثر (56 عاماً) في مدينة بالم باي، واعتدى عليها بعد أن اكتشفته أثناء عملية سرقة، حيث قام بخنقها بحبل هاتف، ثم سرق ممتلكاتها، قبل أن يضرم النار في المنزل باستخدام البنزين وهي بداخله.
وأدين المتهم عام 1991 بتهم القتل من الدرجة الأولى والسرقة والحرق العمد، وصدر بحقه حكم بالإعدام بناءً على توصية هيئة المحلفين بأغلبية 9 أصوات مقابل 3، قبل إعادة تثبيت الحكم لاحقاً عام 1995 بأغلبية 11 مقابل 1.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتهم قوله في كلماته الأخيرة قبل التنفيذ إنه ما زال يصر على براءته، مخاطباً أسرة الضحية بالقول: “أتمنى أن يجلب هذا السلام… لكن هذا ليس صحيحاً”.
ويأتي هذا التنفيذ في سياق ارتفاع ملحوظ في عدد أحكام الإعدام داخل فلوريدا خلال العام الجاري، وسط جدل متواصل في الولايات المتحدة حول عقوبة الإعدام وتطبيقاتها.