كشف السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي، في مقابلة مع صحيفة “فيدوموستي” الروسية، عن تفاصيل مفاوضات غير معلنة جرت بين طهران وواشنطن، تضمنت رفضًا إيرانيًا لخطة أمريكية سابقة، مقابل طرح مبادرة إيرانية بديلة.
وأوضح جلالي أن الولايات المتحدة قدمت في البداية ما وصفه بـ“خطة سلام” مكونة من 15 بندًا، إلا أن إيران رفضتها بشكل مباشر، معتبرة أنها لا تتوافق مع مبادئها الأساسية، ومؤكدًا أن بلاده “لا تقبل الحوار من موقع الضغط أو التهديد”.
وبحسب السفير، فقد طُلب لاحقًا من طهران عبر وسطاء تقديم مقترح بديل، لتقوم إيران بطرح خطة من 10 نقاط، أُبلغت عبر القنوات الدبلوماسية بأنها لاقت قبولًا مبدئيًا من الجانب الأمريكي كأساس محتمل لاستئناف جولات تفاوضية مستقبلية.
وشدد جلالي على أن موقف بلاده ظل ثابتًا منذ البداية، قائمًا على ضرورة إجراء حوار “قائم على الاحترام المتبادل بعيدًا عن الإملاءات والضغوط”، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف الإيراني، وسط توقعات بأن تشكل الخطة المقترحة أرضية محتملة لمباحثات أوسع تشمل قضايا البرنامج النووي والأمن الإقليمي.