أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده ستتولى إدارة مفاوضاتها مع إسرائيل عبر وفد وطني برئاسة السفير سيمون كرم، مشددًا على أن أي جهة أخرى لن تشارك أو تحل محل هذا الوفد في أي مسار تفاوضي.
وأوضح عون أن خيار التفاوض يأتي ضمن مقاربة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الوجود الإسرائيلي في الجنوب، إضافة إلى نشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية المعترف بها، بما يعزز سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وأشار الرئيس اللبناني إلى ما وصفه بتفهّم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي، لافتًا إلى أن واشنطن تدخلت لدى الجانب الإسرائيلي من أجل دعم وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام مسار تفاوضي جديد.
وأضاف عون أن الاتصالات مع الجانب الأمريكي مستمرة لضمان تثبيت الهدنة وتهيئة الظروف لبدء مفاوضات رسمية، مؤكدًا أهمية وجود دعم وطني واسع لإنجاح مهمة الوفد اللبناني.
وفي السياق نفسه، أشار إلى أن لبنان يقف أمام خيارين رئيسيين: استمرار التصعيد أو الذهاب إلى تسوية تفاوضية تضمن الاستقرار، معتبرًا أن الخيار الثاني هو الأنسب لحماية البلاد.
كما كشف عن لقاء جمعه بالسفير الأمريكي في بيروت لمناقشة التطورات الأخيرة والاتصالات الجارية مع الإدارة الأمريكية، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن إمكانية عقد لقاء قريب بين عون وترامب لدفع المسار الدبلوماسي قدمًا.