في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن ما وصفه بـ"التحركات الأمريكية في إيران" يرتبط بالسعي للسيطرة على تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، نافياً وجود أهداف تتعلق بـ"تدمير الحضارة" ومعتبراً هذا الطرح مبالغاً فيه.
وأشار لافروف إلى أن ما يجري في منطقة الخليج يرتبط بالصراع على الطاقة ونفوذها، لافتاً إلى أهمية المضيق الذي يمثل نقطة استراتيجية لحركة النفط العالمية.
كما شدد على ضرورة عدم إغفال القضية الفلسطينية في خضم التركيز على التطورات في مضيق هرمز، محذراً أيضاً من تجاهل الأوضاع في سوريا، التي وصفها بأنها تشهد "تعقيدات مستمرة".
ونقل لافروف مواقف تتعلق بالشرق الأوسط، مع انتقادات لما وصفه بالتركيز الإعلامي على قضايا محددة دون غيرها، داعياً إلى تناول أكثر توازناً للقضايا الإقليمية.
وفي سياق متصل، أجرى لافروف مباحثات مع نظيره التركي هاكان فيدان تناولت ملفات الخليج والشرق الأوسط، حيث أكد الجانبان على أهمية التعاون الدبلوماسي والعمل المشترك لإيجاد حلول للأزمات القائمة.
ويأتي هذا التصعيد في الخطاب الروسي ضمن سياق متوتر تشهده المنطقة، وسط تباين في الرؤى الدولية حول ملفات إيران والخليج وسوريا، وتنافس على النفوذ في الشرق الأوسط.