تحدث دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، عقب خسارة فريقه نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح، معبّراً عن حزنه على النتيجة ومؤكداً أن لاعبيه لم يقصروا خلال المباراة.
وقال سيميوني إن فريقه بعد تسجيل الهدف الأول تراجع في الإيقاع وانخفضت الشدة، مضيفاً أن الشوط الثاني كان الأفضل، حيث نجح الفريق في العودة وتسجيل هدف التعادل 2-2، مع فرص سانحة لتسجيل الهدف الثالث عبر كاردوسو وباينا، قبل أن تتجه المباراة إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح التي حسمت لصالح الخصم، مقدماً التهنئة لهم.
وأوضح أن لاعبيه لا يحتاجون إلى الكثير من الكلمات، بل إلى الدعم والاقتراب منهم، مشيراً إلى أنهم بذلوا مجهوداً كبيراً وقدموا أداءً جيداً في الشوط الثاني والأشواط الإضافية، لكن الفاعلية الهجومية كانت لصالح المنافس في اللحظات الحاسمة.
وأضاف أن تراجع الطاقة في الأشواط الإضافية قد يرتبط بالإرهاق بعد مباراة قوية أمام برشلونة، رغم أن الفريق استعاد توازنه نسبياً بعد أول عشر دقائق من الوقت الإضافي.
وأكد سيميوني أن الجماهير لا تحتاج إلى رسائل أو تبريرات بقدر ما تحتاج إلى الفوز والانتصارات، مشيراً إلى أن الفريق لم يدخل المباراة بشكل جيد في البداية قبل أن يتحسن أداؤه لاحقاً.
كما أوضح أنه لا يفكر حالياً في مباراة أرسنال، لأن الخسارة في النهائي مؤلمة، رغم شعوره بأن الفريق قدّم كل ما لديه.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن تغيير لوكمان كان بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية، مع الدفع بسورلوث وجوليان وباينا، مؤكداً أن قراراته الفنية جاءت وفق ما رآه مناسباً لحظياً داخل المباراة.