آخر تحديث :السبت-18 أبريل 2026-11:17م
عربي ودولي


الأردن: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد #نتنياهو وحكومته

الأردن: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد #نتنياهو وحكومته
السبت - 18 أبريل 2026 - 08:42 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

حذّر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من خطورة السياسات الإسرائيلية الراهنة، مؤكدا أن إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة.

وشدد الصفدي، خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، على رفض أن تدفع المنطقة ثمن المواقف المتطرفة، قائلا:

"لا نريد أن تكون المنطقة ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته".

وأوضح أن المشهد الإقليمي يشهد حاليا "حقبة جديدة من التوسع الإسرائيلي"، محذرا من أن هذا التوجه يقوض بشكل مباشر وخطير فرص إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وفيما يتعلق بالانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية، هاجم الصفدي الممارسات الإسرائيلية، مشددا على أنها إجراءات غير قانونية تنسف جهود التهدئة، من خلال تصعيد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وعلى صعيد المقدسات، جدد التأكيد على ثوابت الدولة الأردنية، معلنا تمسك الأردن بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها صمام أمان لحماية الهوية التاريخية والدينية للمدينة المقدسة في وجه محاولات التهويد.

كما أكد دعم الأردن لجهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة على أراضيها وضمان حصرية السلاح بيد الدولة، مشيرا إلى أن لبنان يستحق أن ينعم بالأمن والسلام، وضرورة الانسحاب الإسرائيلي من كل شبر من الأراضي اللبنانية.

وفيما يتعلق بالحرب مع إيران، قال الصفدي إن وقف الحرب يجب أن يكون دائما، وأن تسهم المفاوضات في عدم تكرار ما حدث.

وشدد على ضرورة التصدي للتدخل في شؤون الدول الداخلية واستخدام الأذرع والحروب بالوكالة وتقويض السيادة، لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وتساءل: "لماذا تستهدف إيران دولا في الجوار ونحن لا دخل لنا في هذه الحرب؟"، موضحا أن هناك علاقات مع إيران يجب معالجتها بما يضمن مستقبلا أفضل للدول العربية وللإيرانيين على حد سواء.

وأشار إلى أن المنطقة تواجه أيضا مصدر تهديد آخر يتمثل في الإخفاق في حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس العدالة، وتمكين الفلسطينيين من الحرية وإقامة دولتهم على أرضهم وفق القانون الدولي، بما يحقق سلاما دائما.

وأضاف أن ما يجري في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، بما في ذلك الاستيطان وضم الأراضي وخنق الشعب الفلسطيني اقتصاديا، تم تجاهله بسبب الحرب مع إيران.

ولفت إلى أن إسرائيل تواصل هجماتها على سوريا، رغم تأكيد دمشق أنها لا تريد نزاعا مع أحد وانشغالها بإعادة البناء.

وأكد الصفدي أن العالم العربي ملتزم بسلام شامل وعادل يقوم على ضمان الحقوق الفلسطينية، بما يحقق الأمن والاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة.

وختم بالتشديد على ضرورة احترام القانون الدولي، وعدم منح أي دولة حصانة من المساءلة أمام المجتمع الدولي.