تراجعت أسعار الغاز في أوروبا خلال تعاملات، اليوم الاثنين، بنسبة بلغت 7% لتسجل نحو 660 دولاراً لكل ألف متر مكعب، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الضربات العسكرية على قطاع الطاقة في إيران.
وجاء هذا الانخفاض بعد قرار ترامب إرجاء استهداف محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام، في خطوة اعتبرتها الأسواق إشارة إلى احتمال تراجع التصعيد في المنطقة.
وكانت أسعار الغاز قد افتتحت تداولات اليوم على ارتفاع، حيث سجلت عقود أبريل في مؤشر "TTF" الهولندي، وهو أكبر مركز لتداول الغاز في أوروبا، نحو 729.7 دولاراً بزيادة 3.1%، قبل أن تعكس اتجاهها لاحقاً نحو الهبوط.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاعات حادة شهدتها الأسواق منذ مطلع مارس 2026، إذ تجاوزت الأسعار حاجز 850 دولاراً لكل ألف متر مكعب في 19 مارس، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2023.
وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار الغاز بنحو 86% مقارنة بمستويات نهاية فبراير، التي بلغت 390.1 دولاراً، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والمخاوف من تعطل إمدادات الطاقة.
وكان ترامب قد لوّح، في وقت سابق، باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، فيما ردت طهران بالتهديد بضرب أصول الطاقة والبنية التحتية في حال تنفيذ أي هجوم، ما زاد من حدة التذبذب في الأسواق العالمية.