أحور - عارف باشبوة
في يوم الرابع من عيد الفطر، حيث تجتاح السيول وادي أحور بمحافظة أبين ،وتعرقل حركة المسافرين، برز أهالي مديرية أحور بمشهد يبرز أسمى معاني الكرم والضيافة،قام أبناء المديرية اليوم الإثنين بتقديم وجبات الطعام والماء والحبحب للمسافرين الذين انقطعوا بوادي أحور، في لفتة كريمة تعكس روح التكافل والتعاون التي تسود هذه المنطقة الأصيلة.
وبدورهم الفاعل، قام الشباب المتطوعون في ضفتي الوادي الغربي التي تشمل حناذ والجول والمناطق المجاورة، والضفة الشرقية أمبسطي والمدينة بتوزيع الوجبات والحبحب على المسافرين المنقطعين بوادي أحور، مستمرين في دورهم الإنساني الذي يبرز في كل محنة.
وتجدر الإشارة إلى أن الضفة الغربية من الوادي تفتقر إلى المطاعم، مما زاد من معاناة المسافرين، إلا أن أهالي حناذ والجول كانوا في مقدمة المبادرين بإكرام المسافرين وضيافتهم.
هذه الأعمال النبيلة تعكس روح التكافل والتعاون التي تسود هذه المنطقة الأصيلة المشهورة بالكرم، حيث اعتاد أبناء المديرية على إغاثة الأسر وإكرام المسافرين
وتقدم المسافرون بالشكر والامتنان لأهالي أحور على الضيافة والكرم، مؤكدين على أن هذه اللفتة الكريمة لن تمحى من ذاكرتهم.
ويذكر أن أهالي أحور قد اعتادوا على تقديم المساعدة للمسافرين، مما جعل من مديريتهم نموذجاً يحتذى به في الكرم والضيافة.
يعتبر وادي أحور من أكبر الأودية في الجنوب وتصب فيه عدة أودية، مما يعرقل حركة المسافرين ويجعلهم يقضون عدة أيام، إلا أن كرم أهالي أحور يجعل من هذه المحنة فرصة لإظهار التكافل والتعاون.
إن هذه اللفتة الكريمة من أهالي أحور تعكس قيم المجتمع الأحوري الأصيل، وتؤكد على أهمية التكافل الاجتماعي والتعاون بين أبناء المجتمع.