قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن حلف الناتو يدرس منذ فترة طويلة سيناريوهات افتراضية لنشوب صراع مع روسيا في القطب الشمالي.
وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "الناتو يدرس منذ فترة طويلة سيناريوهات افتراضية لنشوب صراع مع روسيا في القطب الشمالي".
وكان فلاديسلاف ماسلنيكوف، مدير إدارة المشكلات الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية وكبير المسؤولين الروس في مجلس القطب الشمالي، قد أعرب في وقت سابق عن قلقه من تحول منطقة القطب الشمالي إلى ساحة جديدة للمواجهة العسكرية والسياسية بفعل الجهود الغربية.
وخلال مناقشة على هامش النادي الدولي "فالداي"، قال ماسلنيكوف: "الأوضاع في القطب الشمالي تتسم بتعقيد متزايد. هذا الإقليم، الذي ظل لعقود بعيدًا عن بؤر الصراعات الجيوسياسية، يفقد بسرعة مكانته كمنطقة منخفضة التوتر، ويتحول بسعي زملائنا الغربيين إلى ساحة مواجهة عسكرية وسياسية".
ويأتي هذا التحذير بعد أن صادق حلف الناتو على إقامة مركزه الموحد الجديد لقيادة العمليات الجوية في منطقة القطب الشمالي بمدينة بودو شمال النرويج، في خطوة ضمن تعزيز حضوره العسكري في أوروبا والقطب الشمالي تحت شعار "الردع الدفاعي". من جانبها، تصف موسكو هذه التحركات بأنها استفزازية، مؤكدة أنها لن تتجاهل أي إجراء تهدد به مصالحها الاستراتيجية.