أثار عدم ظهور المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، منذ تنصيبه في المنصب تساؤلات حول حالته الصحية، في ظل تقارير تحدثت عن إصابته خلال الضربات الجوية الأمريكية–الإسرائيلية التي استهدفت طهران في 28 فبراير 2026.
وذكرت تقارير إعلامية ودبلوماسية أن خامنئي أصيب بجروح في ساقيه وذراعه ويده، إضافة إلى كدمات في الوجه، وذلك أثناء القصف الذي استهدف مقر إقامة والده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
في المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون أن حالته الصحية جيدة، حيث صرح السفير الإيراني في قبرص، إلى جانب نجل الرئيس مسعود بزشكيان، بأن إصاباته "طفيفة" ولا تدعو للقلق.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن في وقت سابق إصابة مجتبى خامنئي خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأول، واصفًا إياه بـ"جريح حرب رمضان"، في الغارة التي قُتل فيها والده، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة إصابته أو وضعه الصحي.
ومنذ تنصيبه مرشدًا أعلى لإيران في 8 مارس 2026، لم يظهر مجتبى خامنئي (56 عامًا) علنًا، ما عزز التكهنات حول وضعه الصحي، رغم تأكيد مقربين منه أنه يواصل أداء مهامه.
يُذكر أن مجتبى خامنئي تولى منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده، بعد قرار صادر عن مجلس القيادة المؤلف من 88 عضوًا.