ذكرت مصادر صحفية أن ريال مدريد قد يواجه بعض التأثيرات السلبية على توازن الفريق منذ وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي، رغم الأداء الفردي المميز والأرقام القوية التي يحققها هذا الموسم.
وأوضحت التقارير أن المشكلة ليست في مستوى مبابي الشخصي، بل تتعلق بتوزيع الأدوار داخل الفريق. حيث أثر وجوده على لاعبين كانوا في أفضل حالاتهم قبل قدومه، مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام. مبابي يميل أحيانًا للتحرك نحو الجهة اليسرى، التي يفضلها فينيسيوس، مما يقلص حرية تحرك البرازيلي، بينما يجد بيلينغهام نفسه مضطرًا للتراجع دفاعيًا لتجنب ترك فراغ في الوسط، خصوصًا مع محدودية المساهمة الدفاعية لمبابي.
وأضاف التقرير أن انعكاسات وصول مبابي طالت أيضًا لاعبين آخرين مثل إندريك، الذي تقلصت فرص مشاركته قبل انتقاله معارًا إلى ليون. ويشير التقرير إلى أن المسؤولية الكبرى تقع على التخطيط الإداري للفريق، وأن معالجة هذه الاختلالات تتطلب تدخلًا سريعًا لضمان استمرار الأداء الجماعي.