أعلن مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين أنه بعد انتهاء معاهدة «ستارت الجديدة» ستتصرف موسكو بمسؤولية، وستحلل الوضع وسلوك الدول الأخرى، ولا سيما الدول التي تمتلك أسلحة نووية.
وقال ناريشكين للصحفيين: «ستتصرف روسيا بمسؤولية، كما صرحت وزارة الخارجية»، مضيفًا أن «روسيا سعت إلى الحفاظ على هذه المعاهدة، وقدمت التزامات مماثلة بالالتزام بها حتى تاريخ انتهاء صلاحيتها. ومع ذلك، أكرر، ستواصل روسيا التصرف بمسؤولية وتحليل هذا الوضع وسلوك الدول الأخرى، وخاصة تلك التي تمتلك أسلحة نووية».
وتحدد معاهدة «ستارت الجديدة» عدد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وبعض الصواريخ الأخرى، إضافة إلى الرؤوس الحربية النووية التي يمكن لروسيا والولايات المتحدة امتلاكها، وتنتهي صلاحيتها في 5 فبراير.
وجرى التوقيع على معاهدة «ستارت–3» في الثامن من أبريل عام 2010، ودخلت حيز التنفيذ عام 2011، لتصبح حجر الزاوية في النظام الثنائي للرقابة على الأسلحة النووية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا.
وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية أن القرار الروسي بتعليق المعاهدة جاء بسبب التنفيذ غير المرضي لبعض جوانب الاتفاق من قبل الجانب الأمريكي، إضافة إلى التصرفات غير المقبولة من واشنطن، التي تتعارض مع المبادئ الأساسية للمعاهدة.
وأشارت الوزارة إلى مجموعة من الخطوات الأمريكية غير الشرعية المتعلقة بأحكام محددة، والتي مثلت انتهاكًا جوهريًا لا يتناسب مع الاستمرار في التنفيذ الكامل للمعاهدة.