بعض ما تناقلته الصحافة المحلية والإقليمية والدولية عن المناضل الكبير سالم بن لحول الخليفي
المناضل بن لحول هو الرجل الذي فكك الانتقالي، وتحققت معظم توقعاته.
لفتت التحليلات السياسية التي أطلقها المناضل سالم بن لحول الخليفي نظر كثير من المحللين السياسيين، حيث تحققت الغالبية العظمى من توقعاته. ويصفه العديد من المحللين بأنه الرجل الذي فكك الانتقالي عبر سلسلة منشورات ومقالات عديدة نشرها عبر صفحته الرسمية، وكذلك في لقاءات صحفية مع مواقع إخبارية وقنوات فضائية، كشف خلالها الكثير من الممارسات السلبية التي يمارسها المجلس الانتقالي.
ولعل أهم تغريدة للمناضل سالم الخليفي كانت في عام 2017، والتي توقع فيها نهاية الانتقالي في عامي 2025–2026م، وهي التغريدة التي تناقلها عدد كبير من وسائل الإعلام آنذاك.
ويرى كثير من المراقبين السياسيين أن المناضل بن لحول أثبت أنه رجل سياسي غير عادي، ويتمتع بحدس قوي يمكنه من قراءة المشهد بشكل جيد.
وكان المناضل الكبير سالم بن لحول الخليفي يواجه تهميشًا وإقصاءً من المجلس الانتقالي، إضافة إلى حملات ضده، لم تثنه عن مواصلة النضال وقول كلمة الحق تجاه المجلس الانتقالي، الذي سيطر على البلاد – بحسب وصف متداولي هذه الآراء – وحارب المناضلين الشرفاء فيها.
والجدير بالذكر أن المناضل سالم بن لحول الخليفي كان سبّاقًا في الانخراط في ثورة الحراك الجنوبي عام 2007م ضد النظام السابق، وعمل مع كثير من رفاقه في إشعال الحراك الجنوبي في محافظة شبوة. وله حضور مميز وفاعل في عدد من فعاليات الحراك في مختلف مناطق ومحافظات الجنوب. كما يسجل له نشاط إعلامي بارز في إيصال صوت أبناء الجنوب في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، عبر تغريداته ومقالاته وتصريحاته الصحفية. وما تزال العديد من وسائل الإعلام على تواصل مستمر معه لإجراء حوارات وتصريحات صحفية، كونه – بحسب متابعيه – يتسم بالطرح المنطقي والأسلوب الدبلوماسي والمرونة التي أكسبته احترام جمهوره ومتابعيه. ومن أبرز ما يميزه أنه جمع بين النضال السياسي الميداني والنضال الإعلامي في وقت واحد.
كما توقع المناضل بن لحول زوال المجلس الانتقالي خلال أسبوع فقط، وصرح بذلك في فترة وصول الانتقالي إلى ذروة حضوره السياسي، وبحسب ما يورده متداولو هذه الرواية فقد تراجع نفوذه بعد ذلك بفترة وجيزة.