انطلقت ظهر اليوم الإثنين عملية إعادة تموضع الوحدات العسكرية خارج مدينة عدن، تنفيذًا لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد أبو زرعة المحرمي، ووزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وبالتنسيق مع التحالف العربي ووزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة والجهات العسكرية ذات العلاقة، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ الطابع المدني للعاصمة.
وفي إطار هذه الإجراءات، سلّمت قوات العمالقة الجنوبية معسكر جبل حديد لقوات أمن المنشآت في العاصمة عدن، في خطوة تمثل بدء التنفيذ الميداني لخطة إعادة انتشار القوات العسكرية خارج النطاق الحضري، وبما يتوافق مع متطلبات المرحلة الأمنية الراهنة.
وأكدت مصادر في قوات العمالقة الجنوبية أن عملية إعادة التموضع تتم وفق خطة منظمة ومدروسة، تقضي بقصر الوجود داخل المدينة على الأجهزة الأمنية النظامية المختصة، وفي مقدمتها قوات الشرطة، وأمن الطرق (النجدة)، وقوات الطوارئ، وأمن وحراسة المنشآت، إلى جانب الوحدات الأمنية ذات الاختصاص، بما يضمن الحفاظ على الأمن العام وحماية المرافق الحيوية.
وتهدف هذه الخطوة، التي تأتي ضمن الجهود المشتركة للسلطة المحلية في عدن وبدعم من التحالف العربي، إلى تقليص المظاهر العسكرية داخل الأحياء السكنية، وتحسين الوضع الأمني، وتعزيز الشعور بالطمأنينة العامة، والحفاظ على الطابع المدني للعاصمة عدن.
وتُعد عملية إعادة التموضع محطة مهمة في مسار الإصلاحات الأمنية والعسكرية، وتعكس التزام القيادة السياسية والعسكرية بتنفيذ التوجيهات العليا، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة بيئة آمنة تخدم المواطنين وتدعم مسار التنمية في العاصمة.