سبق وطالبنا، ونحن في وضع أفضل من اليوم، وبعد كل هذه المحطات المؤلمة في تاريخ الحركة الوطنية بالجنوب، وقبل اتخاذ أي قرارات مصيرية قادمة، نحن اليوم بحاجة حقيقية إلى لجنة جنوبية (باصرة – هلال) لتقييم المرحلة بتجرد كامل، واقتراح المعالجات الوطنية المسؤولة للمراحل القادمة.
استمرار النضال السياسي بالنوايا الطيبة فقط، وبالاعتماد على البركة، هو كارثة بعد كارثة بعد كارثة، يا جماعة الخير. ولولا قوة الحق في القضية الجنوبية، وتقدم وعي الشارع على وعي القيادة في كل المراحل، لكان الوضع أسوأ بكثير مما هو عليه اليوم