آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-10:38م
عربي ودولي


واشنطن تفتح جبهة جديدة ضد طهران وتستهدف طرق إمدادها عبر البر وبحر قزوين

واشنطن تفتح جبهة جديدة ضد طهران وتستهدف طرق إمدادها عبر البر وبحر قزوين
السبت - 07 نوفمبر 2026 - 09:18 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تشكيل قوة مهام جديدة تحت مسمى �البوابة الحديدية� في خطوة تعكس توجهاً أمريكياً لتوسيع نطاق الضغوط على إيران واستهداف شبكات إمدادها العسكرية والتقنية عبر الحدود البرية وبحر قزوين.


ووفقاً لبيان القيادة المركزية الصادر السبت فإن القوة الجديدة ستتولى العمل على منع إيران من استخدام المسارات البرية والممرات البحرية في بحر قزوين لنقل الأسلحة المتطورة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات الأمريكية.


وتتألف قوة المهام من نحو 20 عسكرياً وموظفاً مدنياً وتتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها على أن تعمل بالتنسيق مع عدد من المؤسسات والوكالات الحكومية الأمريكية لمراقبة حركة الأسلحة والتكنولوجيا والأموال المرتبطة بإيران عبر الحدود.


وقال الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية إن تشكيل القوة يمثل خطوة إضافية لتعزيز فاعلية الإجراءات المفروضة على طهران وتوسيع نطاق التعاون الحكومي بما يحد من قدرتها على تمويل الأنشطة التي تصنفها واشنطن إرهابية وإعادة بناء منشآتها العسكرية وتعويض مخزوناتها من الأسلحة.


وتزامن الإعلان مع تأكيدات أمريكية بأن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية منع طهران خلال الأشهر الماضية من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار في إطار حملة تستهدف تقليص مواردها الاقتصادية والمالية.


ويرى مراقبون أن إنشاء قوة �البوابة الحديدية� يمثل تحولاً في طبيعة الضغط الأمريكي على إيران من التركيز على الموانئ والممرات البحرية إلى ملاحقة طرق الإمداد البرية والبحرية معاً بما قد يوسع دائرة المواجهة الاقتصادية والأمنية في المنطقة.


ولم تكشف القيادة المركزية حتى الآن عن تفاصيل آليات تنفيذ المهمة أو الدول التي ستشملها عمليات التنسيق أو طبيعة الصلاحيات الممنوحة للقوة الجديدة.


ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء المواجهة والتوصل إلى تفاهم بين الجانبين.