دشّنت قوات الأمن الوطني – قطاع خنفر والطوارئ، حملة الانتشار الأمني في قطاع خنفر بمحافظة أبين، وذلك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية، وملاحقة العناصر التي تسعى إلى زعزعة السكينة العامة أو التعاون مع مليشيات الحوثي.
وتأتي هذه الحملة ضمن خطة أمنية تهدف إلى توسيع نطاق الانتشار الميداني، وتعزيز الحضور الأمني في مختلف مناطق القطاع، ومتابعة التحركات المشبوهة، والتعامل مع أي تهديدات قد تمس أمن المواطنين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة.
وأكد العقيد طلال الكلدي، قائد قوات الأمن الوطني – قطاع خنفر والطوارئ، أن الحملة تأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأمنية الملقاة على عاتق القوات، وحرصاً على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والتصدي لكل من يحاول استغلال الظروف الأمنية لزعزعة الأمن أو تقديم الدعم والتعاون مع مليشيات الحوثي.
وشدد العقيد الكلدي على أن القوات ستواصل تنفيذ مهامها الأمنية بكل مسؤولية ويقظة، وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها، مع اتخاذ التدابير اللازمة لملاحقة المطلوبين والمتورطين في أي أعمال تهدد أمن المديرية واستقرارها.
كما دعا العقيد طلال الكلدي المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، مؤكداً أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
واختتم العقيد الكلدي بالتأكيد على استمرار الانتشار الأمني والقيام بالواجبات الميدانية، بما يعزز الطمأنينة بين أوساط المواطنين، ويحافظ على السكينة العامة، ويجعل من أمن مديرية خنفر واستقرارها أولوية لا تهاون فيها.
الإعلام الأمني – قوات الأمن الوطني، قطاع خنفر والطوارئ.