آخر تحديث :الثلاثاء-03 نوفمبر 2026-02:37ص
عربي ودولي


ترامب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران ويمنح المفاوضات فرصة أخيرة

ترامب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران ويمنح المفاوضات فرصة أخيرة
الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026 - 01:17 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أبقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمالات المواجهة العسكرية مع إيران قائمة مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تستخدم بعد ما وصفه بـ«الضربة القاضية» ضد طهران بسبب رغبتها في الدخول بمفاوضات مع واشنطن.

وأشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية ولم تسفر المفاوضات عن اتفاق يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

واشنطن تبحث عن طرف إيراني جاد للتفاوض

وأوضح الرئيس الأمريكي أن إسقاط النظام الإيراني ليس شرطاً لتحقيق الهدف الأمريكي المتمثل في منع طهران من امتلاك أسلحة نووية مشيراً إلى أن المعضلة تكمن في تحديد الجهة الإيرانية التي تمتلك صلاحية اتخاذ قرارات حاسمة والدخول في مفاوضات جادة.

وفي لهجة حملت تهديداً واضحاً قال ترامب إن استمرار الحديث عن التفاوض لن يمنع الولايات المتحدة من اتخاذ قرار عسكري لإنهاء الملف إذا وصلت الجهود السياسية إلى طريق مسدود.

مفاوضات متعثرة وضغوط متصاعدة

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية غير المباشرة بوساطة قطرية وسط غياب مؤشرات واضحة على تحقيق اختراق في المفاوضات رغم تبادل المقترحات بين الجانبين.

في المقابل تتمسك طهران بخيارَي الدبلوماسية والاستعداد العسكري مؤكدة استعدادها للدفاع عن نفسها ومعتبرة أن مسؤولية تحريك مسار الاتفاق تقع على عاتق واشنطن.

التصعيد ورقة ضغط أم تمهيد للمواجهة؟

وتكشف تصريحات ترامب عن استمرار اعتماد الإدارة الأمريكية سياسة تجمع بين التهديد العسكري وإبقاء باب التفاوض مفتوحاً في محاولة لزيادة الضغوط على القيادة الإيرانية وانتزاع تنازلات أكبر على طاولة المفاوضات.

لكن استمرار الجمود الدبلوماسي يضع واشنطن أمام خيارات معقدة بين التوصل إلى تسوية سياسية قد لا تحقق جميع المطالب الأمريكية أو الانتقال إلى مواجهة عسكرية تحمل تداعيات واسعة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة والاستقرار الدولي.

وبين التهديدات المتبادلة والوساطات الدبلوماسية يبقى مستقبل المواجهة الأمريكية الإيرانية مرهوناً بما ستسفر عنه الاتصالات السياسية خلال المرحلة المقبلة.