قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن فرض حصار شامل على بلاده ليس مهمة سهلة مشيراً إلى أن إيران ترتبط بحدود مع 15 دولة يمكن أن تشكل مسارات للتعاون الاقتصادي والتجاري والسياسي والأمني.
وجاءت تصريحات بزشكيان قبيل توجهه إلى تركمانستان للمشاركة في اجتماعات إقليمية تتناول التعاون بين دول المنطقة والقضايا المرتبطة ببحر قزوين وذلك في ظل الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
ويركز الرئيس الإيراني خلال الزيارة على تعزيز العلاقات مع دول الجوار وتوسيع قنوات التعاون في مواجهة ما وصفه بالنهج الأحادي في العلاقات الدولية.
ومن المقرر أن يلتقي بزشكيان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في التاسع من أكتوبر لبحث تطورات الوضع في الشرق الأوسط إلى جانب ملفات التعاون الثنائي بين طهران وموسكو.
وتأتي التحركات الإيرانية في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً اقتصادية وعقوبات أمريكية تستهدف قطاعات مختلفة فيما تسعى الحكومة الإيرانية إلى توسيع علاقاتها الإقليمية والدولية للحد من تداعيات هذه الإجراءات.
وتبرز جغرافيا الجوار الإيراني كعامل مهم في حسابات طهران الاقتصادية والسياسية إذ تمتلك إيران حدوداً برية وبحرية واسعة مع دول عدة وتربطها بشبكات تجارية وطاقة ونقل يمكن أن توفر بدائل جزئية أمام القيود المفروضة عليها.