آخر تحديث :الأربعاء-07 أكتوبر 2026-10:22م
منوعات


وفاة باحثة في سيبيريا تثير تساؤلات حول الطاعون الرئوي والسلطات تستبعد الإصابة

وفاة باحثة في سيبيريا تثير تساؤلات حول الطاعون الرئوي والسلطات تستبعد الإصابة
الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - 10:18 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أثارت وفاة الباحثة الروسية داريا شيبيلوفا، البالغة من العمر 28 عامًا، في مدينة إيركوتسك السيبيرية يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مخاوف بشأن احتمال التعرض لبكتيريا الطاعون داخل منشأة بحثية، قبل أن تعلن السلطات الصحية الروسية أن الفحوص التي أجريت للمخالطين لم تثبت وجود إصابات بالطاعون، وأن سبب الوفاة يعود إلى التهاب رئوي مجهول السبب.

وفرضت السلطات إجراءات احترازية شملت عزل نحو 200 شخص من المخالطين، في إطار متابعة الوضع الصحي ومنع احتمال انتشار أي عدوى تنفسية، فيما أكدت هيئة «روسبوتريبنادزور» عدم وجود أدلة مخبرية تثبت إصابة المتوفاة بالطاعون.

ويُعد الطاعون الرئوي أحد أخطر أشكال مرض الطاعون، الذي تسببه بكتيريا اليرسينية الطاعونية، ويمكن أن ينتقل إلى الرئتين نتيجة تطور شكل آخر من المرض أو عبر استنشاق الرذاذ التنفسي الصادر عن شخص مصاب بالطاعون الرئوي.

وتتميز الإصابة بالطاعون الرئوي بسرعة تطورها، إذ قد تكون فترة الحضانة قصيرة جدًا، وقد تبدأ الأعراض بصورة مفاجئة، وتشمل الحمى والصداع والضعف العام وضيق التنفس وألم الصدر والسعال، الذي قد يصاحبه بلغم مائي أو دموي.

ويحذر الأطباء من أن الطاعون الرئوي يحتاج إلى تشخيص وعلاج سريعَين، إذ يمكن أن تتدهور حالة المصاب خلال فترة قصيرة في حال عدم تلقي المضادات الحيوية المناسبة. وفي المقابل، فإن بدء العلاج مبكرًا يرفع فرص التعافي بصورة كبيرة.

وبحسب المعطيات المعلنة في واقعة إيركوتسك، لا يعني اتخاذ إجراءات العزل والاحتياط أن هناك تفشيًا للطاعون، خصوصًا في ظل إعلان السلطات الصحية عدم ثبوت الإصابة بالمرض، مع استمرار متابعة المخالطين والتحقيق في سبب الالتهاب الرئوي الذي أدى إلى الوفاة.