تواصل قوات "الإسناد"، بقيادة الشيخ طالب الضالعي، أداء دورها الميداني والعسكري المحوري في التصدي لميليشيات الحوثي الارهابية، من خلال الرفد المستمر لمختلف جبهات القتال بأعداد كبيرة من المقاتلين الأبطال والأشداء، تعزيزاً للصمود في أحرج خطوط المواجهة.
وتتزامن هذه التحركات الميدانية الحثيثة مع تصاعد المواجهات في عدة محاور؛ حيث أرسلت قوات الإسناد تعزيزات بشرية وقوات قتالية مدربة لرفد جبهات الصبيحة في لحج، وفي مقدمتها خطوط التماس في مناطق (العلقمة، والبوكرية، والأغبرة)، إضافة إلى دعم المواقع العسكرية المتقدمة في الساحل الغربي وجبهة (كهبوب) المحاذية لمضيق باب المندب.
ومنذ اشتعال الجبهات القتالية في ٩ سبتمر، تستمر هذه المجهودات القتالية عبر تنسيق واستجابة عملياتية عالية مع مختلف القيادات والتشكيلات العسكرية الميدانية المرابطة في تلك المحاور، وفي مقدمتها ألوية العمالقة وقوات درع الوطن وغيرها من القوات الميدانية، بما يضمن إحكام السيطرة العسكرية وتكسير الهجمات الحوثية على المرتفعات الاستراتيجية.
ويُعدّ الشيخ طالب الضالعي أحد القادة البارزين للمقاومة السلفية؛ حيث امتلك سجلاً حافلاً في مقاومة الميليشيات الحوثية الرافضية منذ اندلاع المعارك الأولى عام 2015. وكان للشيخ الضالعي دور قيادي مشهود في تأسيس وقيادة المقاومة السلفية بمحافظة الضالع، إضافة إلى مشاركته البارزة كأحد قادة المقاومة في العاصمة عدن وتثبيت الأمن وتحريرها، وصولاً إلى قيادته الحالية لقوات الإسناد.
وتتميز قوات الإسناد بتركيزها الميداني المباشر على التغذية البشرية للجبهات رفداً بالمقاتلين الأبطال في المحاور الحساسة التي تتطلب رفداً قتالياً مستمراً، مما جعلها شريكاً ميدانياً وثيقاً للتشكيلات العسكرية الصامدة في معركة انتزاع الأرض وتحريرها والتصدي للمشروع الحوثي الإيراني.