تقرير/ فهد حنش أبو ماجد
في أجواء مفعمة بالفرح والاعتزاز، وتحت ظلال العلم والمعرفة شهدت مدرسة الفاروق بمنطقة رهوة السوق في مديرية يافع رصد محافظة أبين صباح اليوم الأحد حفلاً تكريمياً بهيجاً برعاية كريمة من الشيخ سامي طاهر محضار الدعاسي احتفاءً بطلابها المتفوقين والأسر المثالية، وتكريماً لمعلميها وداعميها وعدد من الشخصيات الاجتماعية وأولياء الأمور تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح العملية التربوية والتعليمية خلال العام الدراسي 2026/2025م.
وجسّد الحفل لوحةً تربويةً زاهيةً امتزجت فيها مشاعر الفرح ب، وتجلّت فيها قيمة التكريم بوصفه حافزاً لمواصلة العطاء، ورسالة تقدير لكل من أسهم في بناء جيلٍ متسلح بالعلم، وقادر على صناعة مستقبل أكثر إشراقاً.
استُهل الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الطالب عماد أحمد صلاح أعقبتها كلمة إدارة المدرسة التي ألقاها مدير المدرسة الأستاذ عبدالعزيز نصر حسين مرحباً بالحاضرين، ومهنئاً الطلاب المتفوقين بما حققوه من نجاح، ومشيداً بما قدموه من نموذج يُحتذى به في الجد والمثابرة والتحصيل العلمي.
وأكد مدير المدرسة أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود الإدارة المدرسية والهيئة التعليمية والداعمين وأولياء الأمور رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها الكادر التعليمي مشيداً بالدور الكبير الذي يضطلع به المعلمون في أداء رسالتهم التربوية السامية.
ووجّه الأستاذ عبدالعزيز نصر حسين خالص الشكر والتقدير إلى راعي الحفل الشيخ سامي طاهر محضار الدعاسي على رعايته الكريمة ودعمه السخي للمدرسة كما ثمّن جهود جميع الداعمين، وأشاد بجهود الطاقم التعليمي مقدماً الشكر لهم ولأولياء الأمور على مساندتهم للمدرسة وحرصهم على متابعة أبنائهم.
كما قدّم الشكر والتقدير لمدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية الأستاذ عادل أحمد شيخ تقديراً لجهوده الكبيرة في تذليل الصعوبات التي تواجه المدرسة، ومساندته المستمرة للعملية التعليمية مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها موجّها المنطقة التعليمية رخمة الأستاذ فهد حنش والأستاذ علي عبدالرب في متابعة سير العملية التعليمية وإسهامهما في تزويد المعلمين بالمهارات والخبرات التربوية التي تعزز من أدائهم وتنعكس إيجاباً على مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
وأوضح مدير المدرسة أن عدد طلاب المدرسة خلال العام الدراسي المنصرم بلغ 369 طالباً نجح منهم 346 طالباً بنسبة نجاح بلغت 94%، فيما لم يحالف النجاح 23 طالباً حاثاً إياهم على مضاعفة الجهود والجد والمثابرة لتحقيق نتائج أفضل خلال العام الدراسي الجاري.
وأشار مدير المدرسة إلى جملة من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وفي مقدمتها ارتفاع الكثافة الطلابية في الصفوف الدراسية، ونقص الكادر التعليمي، وضعف الحوافز المقدمة للمعلمين، مؤكداً الحاجة إلى تضافر الجهود لمعالجة هذه التحديات والارتقاء بمستوى التعليم في المدرسة.
وفي كلمة مجلس الآباء عبّر رئيس المجلس الأستاذ صالح بن صالح قاسم عن سعادته بمشاركة الطلاب فرحتهم في هذا الحفل التكريمي مقدماً باسمه ونيابةً عن جميع الآباء خالص الشكر والتقدير للإدارة المدرسية السابقة ممثلةً بالأستاذ محمد هيثم والأستاذ فايز جبران تقديراً لجهودهما الكبيرة التي بذلاها على مدى عقود في خدمة العملية التربوية والتعليمية بالمدرسة.
وهنّأ رئيس مجلس الآباء الإدارة الجديدة بقيادة الأستاذ عبدالعزيز نصر والأستاذ عبدالفتاح محفوظ متمنياً لهما التوفيق والسداد في مهامهما، ومؤكداً وقوف مجلس الآباء إلى جانبهما، واستعداده للإسهام في تذليل الصعوبات وتعزيز التواصل مع الأهالي والداعمين بهدف توفير الحوافز الشهرية للمعلمين ودعم استقرار العملية التعليمية.
كما هنّأ الطلاب المتفوقين، وحث بقية الطلاب على الاقتداء بزملائهم ومضاعفة جهودهم في التحصيل العلمي داعياً المعلمين إلى مواصلة عطائهم ومضاعفة جهودهم، بما يكفل حصول الطلاب على حقهم الكافي من التعليم.
من جانبه ألقى الأستاذ فهد حنش عبدالله أبو ماجد مشرف المنطقة التعليمية رخمة كلمة مكتب التربية والتعليم بمديرية يافع رصد نقل فيها تحيات مدير مكتب التربية الأستاذ عادل أحمد شيخ الذي تعذّر عليه حضور الحفل لارتباطه بعمل طارئ في المحافظة.
وحيّا الأستاذ فهد حنش الحاضرين، ورفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الطلاب المكرمين معتبراً هذا التكريم حصاداً طيباً لجهودهم المتواصلة، وثمرةً لمثابرتهم وسهرهم في طلب العلم، وحاثاً إياهم على مواصلة التفوق والارتقاء بمستوياتهم العلمية.
كما هنّأ أسر الطلاب المتفوقين مشيداً بدورهم في رعاية أبنائهم ومتابعتهم، ومقدماً الشكر والتقدير للإدارتين المدرسيتين السابقة والجديدة على ما بذلتاه من جهود في خدمة التعليم، واصفاً الإدارة الجديدة بأنها خير خلف لخير سلف.
وأشاد مشرف المنطقة التعليمية رخمة بالجهود التي يبذلها المعلمون في ظل الظروف الراهنة الصعبة مثمناً تضحياتهم وعطاءاتهم المتواصلة، ومقدماً الشكر والتقدير لراعي الحفل الشيخ سامي طاهر الدعاسي، ولكافة الداعمين، ومناشداً إياهم مواصلة دعم المدرسة وتعزيز استقرار العملية التعليمية فيها.
وفي كلمة الطلاب هنّأ الطالب جمال عبدالله حنش زملاءه المكرمين معبراً عن اعتزاز الطلاب بهذا الحفل التكريمي، ومقدماً الشكر والتقدير لراعي الحفل الشيخ سامي طاهر الدعاسي، ولإدارة المدرسة والمعلمين على جهودهم الكبيرة في رعاية الطلاب وتعليمهم.
وأكد الطالب نيابةً عن زملائه عزمهم على مواصلة الاجتهاد والمثابرة، والسير على درب التفوق والنجاح، وفاءً لجهود معلميهم وأسرهم وكل من أسهم في دعم مسيرتهم التعليمية.
وفي ختام الحفل جرى تكريم الداعمين والمعلمين وعدد من الشخصيات الاجتماعية وأولياء الأمور والأسر المثالية تقديراً لإسهاماتهم في دعم العملية التعليمية وتعزيز أواصر الشراكة المجتمعية مع المدرسة، وذلك بمنحهم شهادات تقديرية عرفاناً بجهودهم وعطائهم.
كما تم تكريم الطلاب الثلاثة الأوائل في كل صف من الصف الأول إلى الصف التاسع، والبالغ عددهم 32 طالباً بمنحهم شهادات تقديرية ومبالغ مالية من راعي الحفل تشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة التفوق، وتحفيزاً لبقية الطلاب على الاقتداء بهم في ميادين العلم والمعرفة.
واختُتم الحفل وسط أجواء من البهجة والسرور عكست تقدير المجتمع المحلي للتعليم والمتفوقين، وأكدت أن تكريم المتفوقين ليس مجرد احتفاء بالنتائج بل هو استثمار في الإنسان، وبناءٌ لجسور الأمل نحو مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.