آخر تحديث :الأربعاء-16 سبتمبر 2026-07:12م
مجتمع مدني


40 يتيماً يبدأون عامهم الدراسي بدعم أهل الخير في أحور

40 يتيماً يبدأون عامهم الدراسي بدعم أهل الخير في أحور
الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - 07:12 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص



أحور/ عبدالله الطحر



في مبادرة مجتمعية تهدف إلى مساندة الأطفال الأيتام وتخفيف الأعباء عن أسرهم، وزّعت جمعية بذور الخير النسوية الاجتماعية التنموية بمديرية أحور، محافظة أبين، مستلزمات مدرسية على 40 يتيماً من أبناء المنطقة، وذلك بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.


وجاءت المبادرة بدعم من أبناء المجتمع المحلي، حيث جرى توفير جزء من المستلزمات المدرسية من ريع الطبق الخيري الذي نفذته الجمعية، إلى جانب مساهمة أحد فاعلي الخير من أبناء المنطقة، في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى دعم الأطفال الأيتام ومساعدتهم على مواصلة تعليمهم.


وأكدت الجمعية أن عملية توزيع المستلزمات تمت وفق آلية واضحة، وبما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها، مشيرة إلى أن المبادرة جاءت ثمرة للتعاون بين الجمعية وأبناء المجتمع وفاعلي الخير، وليست نشاطاً تجارياً أو منفعة خاصة.


وقالت رئيسة جمعية بذور الخير النسوية الاجتماعية التنموية بأحور، الأستاذة عيناء عبدالله ناصر أحمد، إن المبادرة لا تقتصر على توفير المستلزمات المدرسية، وإنما تحمل رسالة دعم ومساندة للأطفال الأيتام.


وأضافت: «نحن اليوم لا نوزع مستلزمات مدرسية فحسب، بل نحاول أن نمنح 40 طفلاً يتيماً رسالة تقول لهم: أنتم لستم وحدكم، ومجتمعكم يقف إلى جانبكم».»


وأوضحت أن الجمعية تؤمن بأن التعليم حق لكل طفل، وأن فقدان أحد الوالدين لا ينبغي أن يحرم الطفل من احتياجاته التعليمية الأساسية، مشيرة إلى أن المبادرة نُفذت بجهود ذاتية ومجتمعية، وبمساهمة من ريع الطبق الخيري وأحد فاعلي الخير في المنطقة.


وأكدت رئيسة الجمعية حرصها على الشفافية في تنفيذ أعمال الجمعية، قائلة إن ثقة المجتمع «أمانة»، وإن كل دعم يصل إلى الجمعية يمثل مسؤولية تجاه المستفيدين.


كما وجهت الشكر إلى جميع المساهمين في المبادرة، وعضوات الجمعية وكل من شارك في تنفيذها، معربة عن أملها في أن تمثل هذه الخطوة بداية لمبادرات أوسع تصل إلى عدد أكبر من الأطفال والأسر المحتاجة في مديرية أحور.


وتواصل جمعية بذور الخير النسوية الاجتماعية التنموية بأحور تنفيذ مبادراتها المجتمعية في حدود إمكاناتها، وتسعى إلى توسيع الشراكة مع فاعلي الخير والمؤسسات والجمعيات الداعمة، بما يسهم في تنفيذ مبادرات تخدم الأطفال والنساء والأسر الأكثر احتياجاً في المنطقة.


من أحور.. مبادرة صغيرة، لكنها تحمل أملاً كبيراً لأطفال ينتظرون فرصة لمواصلة طريق التعليم.