آخر تحديث :الثلاثاء-15 سبتمبر 2026-12:11ص
أخبار وتقارير


صاروخ باليستي حوثي يهز رغوان.. تصعيد جديد يستهدف مخيمات النازحين والمدنيين في مأرب

صاروخ باليستي حوثي يهز رغوان.. تصعيد جديد يستهدف مخيمات النازحين والمدنيين في مأرب
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 09:40 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات


مأرب – موسى المليكي.


قصفت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم الاثنين، مناطق سكنية ومخيمات للنازحين في مديرية رغوان شمال غربي محافظة مأرب، بصاروخ باليستي، في تصعيد جديد يهدد حياة المدنيين والنازحين في المحافظة.


وقالت مصادر محلية إن الصاروخ سقط في مناطق تضم مساكن للمدنيين ومخيمات للنازحين، ما تسبب في انفجار عنيف ودوي هائل هز أرجاء المنطقة، وأثار حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، ولا سيما النساء والأطفال الذين يعيشون في تلك التجمعات السكنية.


وبحسب المصادر، لم تُسجل خسائر بشرية جراء القصف الأخير، فيما تسببت قوة الانفجار في إثارة حالة واسعة من الذعر بين السكان، وسط مخاوف من تكرار الاستهداف وتعريض حياة المدنيين والنازحين لخطر أكبر.


ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من استهداف مليشيا الحوثي مخيمًا للنازحين في منطقة مفرق حريب، في هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال، بينهم رضيع، وإصابة ستة مدنيين آخرين، وفق المصادر المحلية.


كما شهدت مديرية رغوان خلال الأيام الماضية استهداف تجمع آخر للنازحين، ما أدى إلى مقتل طفلين وإصابة 15 مدنيًا، بينهم ثمانية أطفال، في هجمات تسببت كذلك في تدمير عدد من مساكن النازحين وإلحاق أضرار بممتلكاتهم.


وتعيش آلاف الأسر النازحة في محافظة مأرب ظروفًا إنسانية صعبة، بعد أن اضطرت إلى مغادرة مناطقها الأصلية هربًا من الحرب، لتجد نفسها مجددًا أمام مخاطر القصف والاستهداف في أماكن النزوح.


ويثير تكرار الهجمات على مخيمات النازحين والمناطق المأهولة بالسكان مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين، خصوصًا الأطفال، في ظل استمرار التصعيد الذي يطال مناطق تضم تجمعات سكانية ومراكز لإيواء النازحين.


ويضع القصف الأخير مديرية رغوان ومناطق النزوح في مأرب أمام مشهد إنساني وأمني مقلق، مع تصاعد المخاوف من وقوع ضحايا مدنيين في حال استمرار استهداف المناطق التي تضم مخيمات ومساكن للنازحين.


وتطالب أوساط محلية بضرورة حماية المدنيين والنازحين وتجنيب مخيماتهم ومساكنهم مخاطر القصف، خصوصًا بعد سلسلة الهجمات الأخيرة التي خلفت قتلى وجرحى وأضرارًا مادية في صفوف الأسر النازحة.