يافع رُصُد – خاص.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة ابن العم علي محسن صالح الصيعري السرحي، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الأحد، في أحد مستشفيات العاصمة عدن، بعد حياة حافلة بالمواقف الطيبة والسيرة الحسنة، تاركاً خلفه ذكراً عاطراً وأثراً طيباً في قلوب أهله وذويه ومحبيه.
وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أولاده الأعزاء: محمد علي محسن، وعبدالوهاب علي محسن، والبراء علي محسن، وإلى إخوانه: محمد، ويسلم، وصالح، ومجدي، وإلى كافة أفراد أسرة آل الصيعري السرحي، وأصهاره آل الزهر، وجميع أقاربه وأهله ومحبيه، سائلاً المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان وحسن العزاء.
لقد آلمنا رحيل ابن العم علي محسن، وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإن فراق الأحبة لموجع، ولكن عزاءنا أن الموت حق، وأن ما عند الله خير وأبقى.
نسأل الله الرحمن الرحيم أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته ورضوانه، وأن يعفو عنه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، وينقله من ضيق اللحود إلى جنات الخلود، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من غير حساب ولا سابق عذاب، وأن يجزيه عن أهله وذويه خير الجزاء.
كما نسأله سبحانه وتعالى أن يعظم أجر أسرته وأهله ومحبيه، وأن يجبر مصابهم، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان، ويحفظهم من كل سوء ومكروه.
رحم الله ابن العم علي محسن صالح الصيعري السرحي رحمة واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
المعزّي:
الأستاذ والإعلامي عبدالحكيم الصيعري
رئيس تحرير موقع وصحيفة يافع الالكترونية.